Breaking News
Loading...

Illustrasi; Al Quran
Syiahindonesia.com - Bicara tentang Al-Qur’an, Syi’ah sering mendengungkan klaim tentang adanya pengurangan dan penambahan Al-Quran. Walaupun pendapat itu saat ini ditolak oleh banyak ulama-ulama Syi’ah, namun realitas membuktikan klaim tersebut karena ia memang tertulis dalam kitab-kitab Syi’ah sendiri.

Salah satu bentuk pengurangan Al Quran, menurut Syi’ah, adalah penghapusan nama ‘Ali pada beberapa ayat Al-Qur’an. Bentuk lain penodaan Syi’ah terhadap Al-Quran adalah menafsirkan dan mentakwilkan Al-Quran sesuai dengan konsep-konsep mazhab tersebut.

Berikut hasil penelitian LPPI tentang perbandingan antara Al-Qur’an Al-Karim dengan Al-Qur’an versi Syi’ah:



AL-QUR’AN AL-KARIM
AL-QUR’AN VERSI SYI’AH
اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴿٧﴾
 (QS. Al-Fatihah ayat 6-7)
اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ مَنْ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ وَغَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَغَيرِ الضَّالِّينَ ﴿٧﴾
(Muhammad Taqiy An-Nuuri ath-Thabarsi, Fashlul Khitaab, hlm. 253)


فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ
يَفْسُقُونَ
 (QS. Al-Baqarah ayat 59)
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 254; Al-Kaafiy, Vol. 1 Hlm. 423)

وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
 (QS. Al-Baqarah ayat 58)

اُذْكُرُوْا يَا بَنِيْ إِسْرَائِيْلَ إِذْ قُلْنَا ِلأَسْفَالِكُمْ ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ امُحْسِنِينَ ﴿٥
(Fashlul Khitaab, hlm. 256)
وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ
يَعْلَمُونَ
 (QS. Al-Baqarah ayat 102)
بِئْسَ مَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ إِنْ يَكْفُرُوْا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فِي عَلِيٍّ بَغْيًا
(Fashlul Khitaab, hlm. 256;
Al-Kaafiy, Vol. 1 Hlm. 417)
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
الْعِقَابِ
 (QS. Al-Baqarah ayat 211)
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ فَمِنْهُمْ مَنْ جَحَدَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَقَرَّ وَمِنْهُمْ مَنْ بَدَّلَ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
(Fashlul Khitaab, hlm.258)

حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ قَانِتِينَ
 (QS. Al-Baqarah ayat 238)

حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وصَلاَةِ الْعَصْرِ وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 258)


إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ
 (QS. Ali Imran ayat 33)
إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 264)
إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ
 (QS. Ali Imran ayat 55)
إِنِّي وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُتَوَفِّيكَ… هَكَذَا نَزَلَتْ
(Fashlul Khitaab, hlm. 266)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
 (QS. Ali Imran ayat 102)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ لِرَسُوْلِ اللهِ وَاْلإِمَامِ مِنْ بَعْدِهِ. هَكَذَا قَرَأَ زَيْدٌ قَالَ إِنَّمَا هِيَ قِرَاءَةُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمِ وَهِيَ التَّنْزِيْلُ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جِبْرِيْلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
(Fashlul Khitaab, hlm. 267)
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ
 (QS. Ali Imran ayat 110)
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ. هكذا والله نزل بها جبريل.
(Fashlul Khitaab, hlm. 268)
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
 (QS. Ali Imran ayat 123)
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ ضُعَفَاءُ
(Fashlul Khitaab, hlm. 269)
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
 (QS. Ali Imran ayat 185)
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ ومنشورة. (هَكَذَا نَزَلَ بِهَا جِبْرِيْلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)
 (Fashlul Khitaab, hlm. 270)



أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً
(QS. An-Nisaa’ ayat 54)
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ وَآلَ مُحَمَّدٍ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 274)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
 (QS. An-Nisaa’ ayat 59)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ مِنْ وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ (هَكَذَا نَزَلَ بِهَا جِبْرِيْلُ)

(Fashlul Khitaab, hlm. 274)
فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً
 (QS. An-Nisaa’ ayat 65)
فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَى مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ  وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً
 (Fashlul Khitaab, hlm. 276)
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً
 (QS. An-Nisaa’ ayat 66)
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ وَسَلِّمُوْا لِلإِمَامِ تَسْلِيْمًا وَأَخْرِجُواْ مِن دِيَارِكُم رِضًا لَهُ مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَأَنَّ أَهْلَ الْخِلاَفِ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 276)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ
 (QS. Al-Maaidah ayat 1)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ الَّتِي عُقِدَتْ عَلَيْكُمْ بِأَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 279)


وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
(QS. Al-A’raaf ayat 47)
وَإِذَا قَلَّبْتَ أَبْصَارَهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ عائذا بك أن تَجْعَلَنَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 286)
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
(QS. Al-A’raaf ayat 172)
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ وَمُحَمَّدٌ رَسُوْلِي وَعَلِيٌّ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ … (هكذا نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وآله)
(Fashlul Khitaab, hlm. 286, 287)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
(QS. Al-Anfaal ayat 27)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ. (هَكَذَا نَزَلَتْ هذِهِ اْلآيَةِ)
(Fashlul Khitaab, hlm. 290)
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
(QS. At-Taubah ayat 40)
ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ.
(عياشي عن عبد الله بن محمد الحجال قال كنت عند أبي الحسن الثاني ومعي الحسن بن الجهم فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ إِنَّهُمْ يَحْتَجُوْنَ عَلَيْنَا بِقَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ) قَالَ وَمَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَوَ اللهِ لَقَدْ قَالَ اللهُ : فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُوْلِهِ.
 (Fashlul Khitaab, hlm. 290)
وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ
 QS. An-Nahl ayat 24)
وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ فِي عَلِيٍّ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 301)


وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً
(QS. Al-Israa’ ayat 60)
وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لَهُمْ لِيَعْمَهُوْا فِيْهَا


 (Fashlul Khitaab, hlm. 304)
وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً
(QS. Al-Israa’ ayat 73)
وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ فِي عَلِيٍّ  لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 304)
قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً
 (QS. Al-Kahfi ayat 87)
أَمَّا مَن ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ بِعَذَابِ الدُّنْيَا ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ فِي مَرْجِعِهِ عَذَاباً نُّكْراً
(Fashlul Khitaab, hlm. 307)
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً
(QS. Al-Kahfi ayat 89)
ثُمَّ أَتْبَعَ ذُوْ الْقَرْنَيْنِ الشَّمْسَ سَبَباً
 (Fashlul Khitaab, hlm. 307)
هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ
 (QS. Al-Hajj ayat 19)
هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا بِوِلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 310)
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
(QS. An-Nuur ayat 23)
الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنِينَ الْغَافِلِيْنَ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 315)
وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ
 (QS. An-Nuur ayat 33)
وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً بِالْمُتْعَةِ حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 315)


وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَّسْحُوراً

 (QS. Al-Furqaan ayat 8)
وَقَالَ الظَّالِمُونَ ِلآلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَّسْحُوراً
(Fashlul Khitaab, hlm. 315, 316)
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
 (QS. Asy-Syu’araa’ ayat 227)
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا آلِ مُحَمَّدٍ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ – هَكَذَا وَاللهِ نَزَلَتْ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 318)
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
 (QS. Al-An’aam ayat 159)
الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً قَالَ هُمْ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ أَنْ يُّفَرِّقُوْا دِيْنَهُمْ لَعَنَهُمُ اللهُ كذا نزلت
(Fashlul Khitaab, hlm. 319)
شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ
 (QS. Asy-Syuura ayat 13)
وَلقد وَصَّيْنَاكَ بِمَا وَصَّيْنَا بِهِ آدَمَ وَنُوْحًا وَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيِّيْنَ مِنْ قَبْلِكَ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ تَوْلِيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 327)
وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ
(QS. Asy-Syuura ayat 45)
خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ لِعَلِيٍّ ويَنظُرُونَ إِلَى عَلِيٍّ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 328)
وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
 (QS. Az-Zukhruf ayat 39)
وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 328)



فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ

 (QS. Az-Zukhruf ayat 41)
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم بِعَلِيٍّ مُّنتَقِمُونَ
وَاللهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَاللهِ مِنَ الْقُرْآنِ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 329)
وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ
 (QS. Az-Zukhruf ayat 60)

وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنْ بَنِيْ هَاشِمِ مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 329)
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ
(QS. Muhammad ayat 2)
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نَزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي عَلِيٍّ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ – هكذا نزلت
(Fashlul Khitaab, hlm. 330)
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ

(QS. Muhammad ayat 16)

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ فَاتَّبَعُوا الْهَوَى
(Fashlul Khitaab, hlm. 331)
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ
(QS. Muhammad ayat 22)
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ فَسَلَّطْتُمْ وَمَلَكْتُمْ إِنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ
(Fashlul Khitaab, hlm. 331)

إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
(QS. Al-Hujurat ayat 4)
إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ بَنُوْ تَمِيْمِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 332)



أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ

(QS. Qaaf ayat 24)
يا محمد يا علي أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
هكذا نزلت
(Fashlul Khitaab, hlm. 332)
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
 (QS. Ath-Thuur ayat 47)
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ عَذَاباً … قال أبو جعفر عليه السلام نزل جبريل هذه الآية هكذا
 (Fashlul Khitaab, hlm. 332)
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ

 (QS. An-Najm ayat 58)
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ وَالَّذِيْنَ كَفَرُوْا سَيِّئآتُهُمْ الْغَاشِيَة
(Fashlul Khitaab, hlm. 332)
وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿٧﴾ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨﴾ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴿٩﴾
 (QS. Ar-Rahmaan ayat 7-9)
وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَخَفَضَ الْمِيزَانَ ﴿٧﴾ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨﴾ وَأَقِيمُوا اللِّسَان ﴿٩﴾
 (Fashlul Khitaab, hlm. 334)
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
 (QS. Al–Hasyr ayat 7)
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لِمَنْ ظَلَمَهُمْ
(Fashlul Khitaab, hlm. 335)
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
 (QS. Al-Jumu’ah ayat 11)

وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْصَرَفُوْا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ لِلَّذِيْنَ اتَّقَوْا وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 336)


سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
 (QS. Al-Munaafiquun ayat 6)
سَوَاء عَلَيْهِمْ اِسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ سَبْعِيْنَ مَرَّةً أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
 (Fashlul Khitaab, hlm. 336)
وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً
(QS. Al-Jin ayat 23)
وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فِي وِلاَيَةِ عَلِيٍّ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ
(Fashlul Khitaab, hlm. 340)

وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً
 (QS. Al-Muzzammil ayat 11)
وَذَرْنِي يَا مُحَمَّدُ وَالْمُكَذِّبِينَ بِوَصِيِّكَ أَوِ النِّعْمَةِ
(Fashlul Khitaab, hlm. 340)

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿٢٨﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠﴾

 (QS. Al-Fajr ayat 27-30)
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ إِلَى مُحَمَّدٍ وَوَصِيِّهِ وَاْلأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ﴿٢٧﴾ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً بِوِلاَيَةِ عَلِيٍّ مَّرْضِيَّةً بِالثَّوَابِ ﴿٢٨﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي مَعَ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ﴿٢٩﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي غَيْرُ مَشُوْبَةٍ ﴿٣٠﴾
(Fashlul Khitaab, hlm. 345)
وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾
(QS. Al-‘Ashr ayat 1-3)
وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ وَإِنَّهُ فِيْهِ إِلَى آخِرِ الدّّهْرِ ﴿٢﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَائْتَمِرُوْا بِالتَّقْوَى وَائْتَمِرُوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾
 (Fashlul Khitaab, hlm. 350)
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢﴾ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾
 (QS. Al-Kautsar ayat 1-3)

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢﴾ إِنَّ شَانِئَكَ عَمْرُو بْنُ الْعَاص هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾
(Fashlul Khitaab, hlm. 350)



قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾
(QS. Al-Kaafiruun ayat 1-6)
قُلْ لِلَّذِيْنَ كَفَرُوْا لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَأَعْبُدُ الله وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ … لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ دِيْنُ اْلإِسْلاَمِ
(Fashlul Khitaab, hlm. 350)





0 comments: